الحلقة ١ - ١١ تشرين الثاني ٢٠٢٠
حنان:
من خلال ما أعرفه عن حياتك وعن أعمالك يا شريف أرى أنه ينطبق عليك تماماً التعبير الفرنسي الذي يصف من عاش أهم الأحداث المفصلية في عصره. فأنت “رجل عَبَر القرن” من الناحية الثقافية، ومسيرتك على دروب ثقافات العالم كانت منذ البداية مرتبطة بأشخاص سيلعبون دوراً هاماً في الحياة الثقافية والفنية في لبنان وسورية وفي فرنسا. أهي الصدفة التي جعلتك تلتقي بهؤلاء الأشخاص؟ أم أنك أتيت في الزمان الصحيح والمكان الصحيح وعرفت ما تريد، فصرت ما أنت عليه…
وهل لعبت تلك اللقاءات دورها في أن تكون ما أنت عليه؟
لنعد إذن معاً إلى فترة الصبا، فترة بداية الوعي والخطوات الأولى على الطريق الذي تحدّد فيه مستقبلك المهني.
كيف دخلت إلى مجالات الفن والثقافة؟
شريف:
بعد أن حصلتُ على البكالوريا السورية والفرنسية بدمشق، كان من الطبيعي أن أذهب إلى فرنسا لأكمل دراستي الجامعية هناك. لكني تلقيت منحة لأمضي سنة في مدرسة أميركية في أميركا. كان ذلك في إطار برنامج تبادل للطلاب يرمي إلى التشجيع على اللقاء والتعارف بين الناس من أجل تجنّب الحرب. كنت في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمري، وقد عشتُ عند عائلة أميركية لأتقن اللغة الإنجليزية. كنت السوري الأول الذي يشارك في هذا البرنامج الذي سمعنا عنه من القائم بالأعمال الأميركي في دمشق.
أحببت طريقة الحياة في المدارس الأميركية والنشاطات التي كانت تتم خارج الدراسة. درست المناهج مع بقية الطلاب الأميركيين. وحصلت على شهادة الهاي سكول من أميركا بالإضافة إلى البكالوريا السورية والفرنسية كوني كنت طالباً في مدرسة اللاييك الفرنسية بدمشق وقتها.
عندما عدت من أميركا قررت أن أذهب إلى الجامعة الأميركية في بيروت لدراسة إدارة الأعمال. طلبتُ منحة من الجامعة لأن أبي كان موظفاً ولا يستطيع أن يدفع لي أقساط دراستي في بيروت. كنت لا أعرفُ أحداً في المدينة، وأذكر أن والدي اقترح عليّ أن أسكن في بيروت مع ابن صديقه ناظم القدسي الذي كان رئيس الجمهورية السورية وقتها. لم أكن أعرف ذلك الشاب، لكننا استأجرنا معاً استوديو عشنا فيه لمدة أسبوع، ثم انتقلت لأسكن عند عائلة صديق والدي الشاعر عمر أبو ريشة الذي كان سفيراً في أمريكا اللاتينية. بعد ذلك استأجرتُ غرفة في بناء يقع مقابل الجامعة الأميركية تصادف أن كوليت خوري كانت تعيش فيه. كنت أعرف شقيقها فارس الذي كان معي في المدرسة نفسها.
تعرّفت على كوليت التي كانت في تلك الفترة قد تلقّت عرضاً من المخرج هنري بركات لتحويل روايتها “أيام معه” إلى فيلم تمثّل الدور الرئيسي فيه فاتن حمامة. وقد عرضت عليّ كوليت أن ألعب في الفيلم دور زوجها الاسباني. في تلك الفترة تصادف أن القائم بالأعمال الأميركي في دمشق جاء إلى بيروت ليحاضر عن “النبي” لجبران خليل جبران ويلقي بعض القصائد بالإنجليزية. وقد طلب مني أن أشاركه بإلقاء القصائد بالعربية من الترجمة التي قام بها ثروت عكاشة لجبران. بعد ذلك دعاني لنقوم بالقراءة نفسها في القاهرة. التقيت هناك بهنري بركات الذي كان يُفترض أن يخرج فيلم “أيام معه”، وصار شبه اتفاق بيننا، لكن الفيلم لم يتم.
حنان:
لو أنك مثلت في ذلك الفيلم أمام فاتن حمامة لتغيرت حياتك تماماً، ولصِرتَ نجماً سينمائياً. لكنك بدلاً من ذلك عملتَ في مجال المسرح. هل كنت تحب المسرح بشكل خاص فاخترت العمل فيه، أم أنك كنت تريد أن تجرب كل شيء، والصدف هي التي كانت تحملك في هذا الاتجاه أو ذاك؟

شريف:
كنت أحب المسرح في طفولتي وأرغب كثيراً بالتمثيل؛ لكن صِغَرَ سني لم يكن يسمح لي أن أصعد على الخشبة، فاكتفيت بأن أقوم لمدة أربع سنوات بمهمة الملقّن في مسرح مدرسة اللاييك بدمشق. ثم صرت ألعب أدوار الأطفال في المسرحيات. ما كان عندي تفضيل خاص للمسرح بحيث أختاره كمهنة في المستقبل، لكنني كنت أحب أن أجرّب كل شيء. على سبيل المثال كنت أكتب الشعر، وأذكر أنني في المعرض السنوي الذي كانت تنظمه مدرسة اللاييك، في حين كان التلاميذ يعلّقون على الجدران في المعرض أشغالهم اليدوية، كنتُ أنا أعلّق أشعاري. قرأتُ مرة لكوليت خوري بعض الأشعار التي كتبتُها بالفرنسية فعرضت عليّ أن تطبعها في المطبعة التي تنشر فيها عادة، وهكذا صدر أول ديوان شعر لي كان عنوانه ” Seuls “، ويمكن أن نترجمها إلى “وحيدون”. لكنني لم أضع له عنواناً بالعربية.
حنان:
أذكر ديوان الشعر هذا ورأيته في مكتبة أبي. وأذكر تماماً فترة صدور رواية “أيام معه” والضجة التي أثارتها. كنتُ في الثامنة أو العاشرة من عمري وقرأتها بنهم، وكان تأثيرها كبيراً عليّ. كوليت خوري كانت بالفعل شخصية محورية في الحياة الأدبية والفنية في دمشق. بيتها كان دائماً ملتقى للمثقفين.
شريف:
هكذا كان الأمر تماماً في بيروت أيضاً. ففي بيتها التقيت بكثير من الكتّاب والفنانين. في بيتها تعرفت على أدونيس ويوسف الخال ومحمد الماغوط وعلي الجندي الذي كان كثيراً ما يزورها، وصرنا أصدقاء أنا وهو.
كذلك تعرفت على خليل خوري الذي كان شغوفاً بالقراءة وبالترجمة. فهو الذي ترجم كتاباً نال شهرة كبيرة في تلك الفترة هو “إبكِ يا بلدي الحبيب” Ô, Pleure, pays bien-aimé لكاتب من جنوب افريقيا هو آلان باتون Alan Paton” ؛ كما أنه ترجم ديوان “عيون الزا” Les Yeux d’Elsa لأراغون.
حنان:
هل كتبتََ الشعر وقتها متأثراً بأدونيس ويوسف الخال؟ هل كانت لديكَ علاقة واضحة مع مجموعة “شعر”؟
شريف:
لم أكن عضواً في مجموعة “شعر“ لأنهم كانوا يكتبون بالعربية وأنا كنت أكتب بالفرنسية. كذلك لم تكن لدي الإمكانيات المادية لشراء تلك المجلة. كنت أصغر بكثير من بقية الحاضرين الذين كانوا بمثابة فُرجة بالنسبة لي. كنت في السهرات عند كوليت “أتفرّج” على يوسف الخال وأنسي الحاج. الماغوط كان أقربُهم لي، وأدونيس عبّر عن بعض التعاطف معي، كما أنه أعطاني عناوين وأرقام لأشخاص يعرفهم في باريس وقال لي أنهم يمكن أن يساعدوني عندما أقرّر الذهاب إلى هناك. قال لي تذهب للقائهم وتقول لهم أنك أتيتَ من قِبَلي. من بين هؤلاء الأشخاص تريستان تزارا Tristan Tzaraوجاك بريفير Jacques Prévert. وبالفعل ذهبت لزيارة تريستان زارا الذي استقبلني بترحاب وجلست معه فترة طويلة، وكان رائعاً. أما جاك بريفير فقد ذهبت لبيته ووقفت أمام الجرس مطوّلاً وخفت أن أدقّ بابه. وفي آخر دقيقة أدرت ظهري وذهبت.
حنان:
كيف دخلتَ إلى الحياة المسرحية إذن؟ أعرف أن ذلك كان في دمشق في فترة تأسيس المسرح القومي؟
شريف:
لا. بدأتُ بالعمل في المسرح قبل ذلك بكثير عندما كنت أدرس في بيروت. ففي الجامعة الأميركية كان يوجد نادي الدراما الذي يقدم المسرح بالإنجليزية. مرة من المرات اقترحت على أعضاء النادي أن نقدم فيه عرضاً بالفرنسية. وهكذا قمت بإعداد مسرحية “كاليغولا” لألبير كامو Albert Camus التي أخرجها أستاذ في مدرسة الآداب هو جان بيير غودون Jean Pierre Godon. كان العمل جماعياً وشاركت فيه سيسيل جدعون وممثلين من الأمريكان كوليدج في بيروت لعبوا أدواراً صامتة. أذكر أنني بعد سنوات طويلة، وأثناء عرض مسرحية “جوليا دومنا” في دمشق، ذهبنا بعد العرض للعشاء عند والدك نجاة، والتقيت هناك بالسفير الفرنسي في سورية آنذاك جان كلود كوسران Jean Claude Cousseran الذي قال لي أنه كان من بين الممثلين الثانويين الذي مثلوا في مسرحية “كاليغولا”، وكان دوره أن يقف ويحمل رمحاً فقط.
لقد سمح لي المسرح أن أتعرّف على بيروت بشكل جيد. كنت أتنقل بين نادي الدراما في الجامعة الأميركية حيث كنت أدرس، وبين مدرسة الآداب ببيروت التي سجلتُ لأدرس فيها بالإضافة إلى دراستي في الجامعة الأميركية.
حنان:
أنا أيضاً سجلت في مدرسة الآداب في بيروت بعد حصولي على الليسانس في دمشق. كان ذلك في عام 1975 . كنا نقدم الامتحانات عندما اندلعت الحرب واشتعلت منطقة المتحف حيث كانت المدرسة، فاضطررت للتوقف عن الدراسة في بيروت وأكملتها في باريس بعد سنوات. كان ميشيل كورفان Michel Corvin مدير المدرسة في بيروت وقتها، وقد فتح عيني على السميولوجيا وعلى الدراسات الحديثة في المسرح، كما أنه ترأس لجنة مناقشة رسالة الدكتوراه التي قدمتها في السوربون.

شريف:
أنا تعرفت على كورفان حين كان أستاذاً في مدرسة الآداب في بيروت التي تسجلتُ فيها لفترة قصيرة ولم أكمل. فعندما قدمتُ كاليغولا في الجامعة الأميركية، طلب مني كورفان أن آتي إلى مدرسة الآداب وأقدم شيئاً هناك، فأسّسنا مركز المسرح الذي ترأستُه لبضع أسابيع فقط لأني تركت بيروت بعدها، وصار روجيه عساف رئيساً لهذا المركز الجامعي للمسرح. كورفان كان لطيفاً جداً وقد استمرت صداقتنا حين عاد إلى باريس حيث تعّرف على أمي وأختي التي كانت تكمل دراستها في السوربون. بعدها كان يأتي إلى بيت ثقافات العالم حيث كنت أعمل، وهناك طلب مني أن أكتب بضع مقالات حول المسرح في القاموس الذي وضعه.
حنان:
كانت مدرسة الآداب وقتها جزءاً من الجامعة اليسوعية.
شريف:
طبعاً. وقد سمح لي ذلك أن أتعرّف على طلابها وعلى ما يجري فيها. قررنا وقتها أنا وجلال خوري أن نقدّم مسرحية “في انتظارغودو” لبيكيت التي قام بإخراجها جان بليسيس Jean Plessis . وعملنا عليها أنا وجلال خوري وكريستيان غازي وميشيل غريب وبونيه شحادة. كان والده، الكاتب جورج شحادة يأتي من وقت لآخر ليحضر البروفات.
أمام النجاح الكبير الذي لاقته المسرحية، قررت إدارة الجامعة اليسوعية تأسيس “المركز الجامعي للدراسات المسرحية“، وفيه تعرفت على روجيه عساف وبعض المسرحيين الآخرين.
حنان:
ونضال الأشقر؟
شريف:
نضال الأشقر طبعاً، لكني معرفتي بها تعمقت أكثر فيما بعد عندما كنت في تونس، وأثناء تأسيس مركز الدراسات العليا المسرحية.
حنان:
هل كنت تعرف ريمون جبارة أيضاً
شريف:
طبعاً أعرفه لكنه ما كان صديقي.

حنان:
أنتَ كنتَ صديقاً مقرّباً لجلال خوري، وأذكر أنك عرّفتني عليه في المؤتمر الذي نظمّته أنت في باريس عام 1995 حول الاثنوسينولوجي Ethnosénologie ، وهو العنوان الذي لم يتفق أحد على ترجمته حتى اليوم. عندما بدأتُ أنا بالتدريس في الجامعة اليسوعية صرنا زملاء أنا وجلال، وتابعتُ أعماله من خلال إحدى طالباتي التي كانت تعدّ أطروحة الدكتوراه عنه وعن مسرحيّين لبنانيّين آخرين. كنا نلتقي في ممرّات الجامعة من وقت لوقت. نشربُ القهوة ونتجادل كثيراً حول الأحداث التي تدور في المنطقة العربية فيما سُمّي الربيع العربي. كان يرسل لي كل يوم ايميلات تحتوي على مقالات ودراسات سياسية نتناقش فيها ونختلف كثيراً. أحزنني موته، كما أنني تأثرت بما قلتَه أنت عنه في حفل التأبين الذي أقيم له في مسرح المدينة.


شريف:
جلال صديقي وبقينا على علاقة لسنوات طويلة. الطريف أنه لم تكن له صلة وثيقة بالمسرح وقتها. كان يتحدث كثيراً ويقرأ كثيراً وعنده سيارة جميلة. لكنه كان لا يعمل. أنا الذي دفعتُه للعمل في المسرح بعد ذلك. كنت ألتقي به كل مساء في مقهى الهورس شو، وكان ينضم إلينا بول غيراغوسيان وأندريه بيركوف Bercoff André وشقيق صلاح ستيتيه الذي كان رساماً.
حنان:
وصلاح ستيتية نفسه، أما كان ينضم إليكم أيضاً؟
شريف:
صلاح ستيتية كان مشغولاً دائماً. كان قد أسّس ملحقاً أدبياً أسبوعياً باللغة الفرنسية اسمه لوريان ليتيرير L’Orient Littéraire في مجلة لوريان لوجور، وكان أندريه بيركوف سكرتير التحرير في هذا الملحق، ولذلك اقترح عليّ في يوم من الأيام أن أكتب مقالات عن الحياة الثقافية في سورية للملحق الأدبي طالما أني كنت أذهب إلى هناك كل أسبوع.
حنان:
فتح ذلك الباب أمامك لتتعرف على الجو الثقافي في مدينتين عرفتا في بداية الستينات فورة ثقافية ممتازة.
شريف:
طبعاً لأنني صرت أذهب إلى دمشق كل أسبوع لألتقي بالفنانين وأكتب مقالات عنهم.
مثلاً سمعت بوجود شخص مهتم بالمسرح في دمشق هو رفيق الصبان، فكان مقالي الأول عنه. ذهبت لزيارته، ومن خلاله تعرفت على العاملين بالمسرح في سورية وعلى الممثلين. كنت اسأله عن كل ما يدور في دمشق، وأكتب كذلك مقالاً كل أسبوع عن فنان من الفنانين التشكيليين السوريين مما جعلني أرتبط بعلاقة صداقة مع كثير منهم. في ذلك الوقت كانت توجد في دمشق صالة مهمة يلتقي فيها الفنانون التشكيليون هي “صالة الفن الحديث العالمي” التي يملكها الأخَوان محمد ومحمود دعدوش.
حنان:
كان هناك أيضاً محترف ڤيرونيز. هل كنت ترتاده؟
شريف:
لم أعرف محترف ڤيرونيز ولم أسمع به. لا أذكر أني زرته.
حنان
كان يملك المكان عدنان جباصيني الذي كان لديه في دمشق محلاً لبيع مستلزمات الدهان للمفروشات، وقد حوّله إلى محترف للفن التشكيلي أسّسه نصير شورى ومحمود حماد، وكان يرتاده ويجتمع فيه ميشيل كرشه والياس زيات وجاك وردة وغيرهم. وقد أطلقوا عليه اسم محترف ڤيرونيز تيمّناً بالفنان الإيطالي الشهير. قال لي الياس زيات مرة أنهم مثلوا فيلماً سريالياً ضمن هذا المحترف كان لنصير شورى دوره الأساسي فيه. للأسف لا أحد يعرف أين صار هذا الفيلم.
شريف:
أظن أن دمشق عرفت في تلك الفترة عدة حلقات من الأدباء والفنانين لم تكن تتقاطع فيما بينها دائماً. وأنا لم أكن أعيش في دمشق، ولذلك لا أعرف لماذا لم أقم بزيارة محترف ڤيرونيز وقتها. أما صالة الفن الحديث العالمي فكانت في الشارع الممتد بين جسر فكتوريا وطريق الصالحية مقابل المحافظة. فيها التقيت بفنانَين اثنين كانا عائدين من الخارج هما لؤي كيالي وفاتح المدرس. أنا ولؤي كيالي صرنا أصدقاء. كنا نشبه بعضنا بالشكل كثيراً. فاتح كان أكبر منّا وكان يعرف أبي ولذلك أخذني تحت جناحه. كان يحميني ويدلّني على الأشياء الهامة.
كانت علاقاتي في دمشق تدور إذن بين محترف فاتح وصالة الفن الحديث.
اكتشفت وقتها أنه لم يتم تنظيم أي معرض للفنانين التشكيليين السوريين في لبنان. ولذلك اتفقت مع غاليري لو باتو لافوار
Bateau-Lavoir Le في بيروت أن نقيم معرضاً أطلقنا عليه اسم معرض الفنانين السوريين، ودام من 24أذار حتى 7 نيسان 1962. عرضنا في هذا المعرض لوحات للؤي كيالي وفاتح المدرس ومحمود دعدوش والياس زيات وعبد القادر أرناؤوط ومحمود حماد وعفيف بهنسي وفيوليت عبدي وأحمد دراق السباعي وروبير ملكي ونعيم إسماعيل. وقد كتبتُ عن المعرض وعن الفنانين عدة مقالات نشرتها في الملحق الأدبي.
حنان:
نعم وقد جاء ذكرك بشكل سريع في كتاب أعلام النقد الفني في التاريخ للدكتور عبد العزيز علون
